إن الإفراط في استخدام العقوبات والغرامات كحل لأزمة المرور لن يساعد علي حلها أو التخفيف من وطأتها, ويكفي أن تنظر إلي ما تسببه فوضي الميكروباصات في شوارع القاهرة, لتدرك أن المسألة أعقد بكثير من تغليظ العقوبات ما دمنا لم نجد حلا جذريا لانتظارها وسيرها, مما سيجعل تعديلات قوانين المرور مجرد حرث في بحر لن يحقق نتيجة ملموسة.