إيهود باراك


تاريخ الميلاد : 2/2/1942
الديانة : يهودى
البلد : : اسرائيل

نشأته
ولد باراك، الذي كان اسمه حين مولده إيهود بروج، في مزرعة جماعية تسمى الكيبوتز على ساحل البحر المتوسط لما يعرف الآن بإسرائيل. وحصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء والرياضيات من الجامعة العبرية في القدس عام 1968م، وعلى درجة الماجستير في أنظمة الهندسة الاقتصادية من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة عام 1978م.

انضم براك للجيش الإسرائيلي في عام 1959 وخدم فيه لفترة 35 سنة ارتقى خلالها إلى أعلى منصب في الجيش الإسرائيلي (عميد). وقام الجيش الإسرائيلي بتقديم ميدالية "الخدمة المميزة" لباراك، كما حصل على شهادات في الشجاعة والأداء المميّز. وخلال فترة الخدمة بالجيش، عمل باراك لمتابعة التحصيل العلمي فقد حصل على شهادة من الجامعة العبرية في القدس وأخرى من جامعة "ستانفورد".

أمّا فيما يتعلّق بالعمل السياسي، فقد عمل كوزير للداخلية عام 1995 ووزيراً للخارجية بين الأعوام 1995 إلى 1996. وفي عام 1996، حصل باراك على مقعد في الكنيست الإسرائيلي حيث شارك في اللجان الخارجية والدّفاعية. وفي نفس العام، تمكّن باراك من رئاسة حزب العمل الإسرائيلي.

انتخب رئيسًا لوزراء إسرائيل في عام 1999م، بعد أن هزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من حزب الليكود. وعد باراك بإحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن تعثرت تحت حكم نتنياهو نتيجة للخلاف حول مسألة السيطرة على قطاع غزة والضفة الغربية، وهي مناطق احتلتها إسرائيل في عام 1967م، وحول مسائل أخرى.

في 17 مايو 1999 تمكّن باراك من الفوز برئاسة الوزارة الإسرائيلية وقد أتمّ فترة رئاسته لغاية 7 مارس 2001 عندما خسر في الانتخابات الاستثنائية لغريمه "ارئيل شارون". ونذكر أهم الأحداث التي تخللت فترة باراك لرئاسة الوزارة وتميّز بعضها بالجدل:

تشكيل حكومة تآلف مع حزب شاس المتدين بعد أن وصف باراك الأحزاب الدينية بالفاسدة.
تخلّي "حزب مريتس" عن حكومة باراك الإئتلافية بعد اختلاف ميريتز مع باراك في صلاحية نائب رئيس الوزراء والذي شغرة حزب شاس المتدين.
الإنسحاب من جنوب لبنان.
اختطاف 3 عناصر من الجيش الإسرائيلي على يد حزب الله.
التفاوض السلمي مع سوريا.
المصادقة على قانون إعفاء اليهود المتدينيين من الخدمة الإلزامية.
فشل قمّة كامب ديفيد 2000 والتي من شأنها التوفيق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
انطلاق انتفاضة الأقصى.
قتل 13 من الإسرائيليين العرب على يد الشرطة الإسرائيلية.