ما وراء الباب المغلق
الحلقة الأولى
بقلم / يوسف محمد
الأربعاء 03 فبراير 2010
عدد التعليقات : 1
حجم النص: |
photo
ما وراء الباب المغلق
الحلقة الأولى
بقلم / يوسف محمد
ما وراء الباب المغلق
الحلقة الأولى
بقلم / يوسف محمد

 

(1)
(النبوءة الكاذبة)

مقدمة:

- هأنذا الكهل العجوز (عمر هشام) الذى مر بأغرب ما يمكن أن تتصوره من علوم ما وراء الطبيعة والخيال العلمى والمغامرات البوليسية ......
  فلقد قابلت مصاصى الدماء ، والرجل الذئب ، وقابلت الخريون الذى يأتى فى الظلام ، ودخلت آلة الزمن ، وقابلت عدداً كبيراً من المجرمين أو كنت أنا نفسى المجرم.......
 وبعد ما مررت بهذه الغرائب ، لم أعرف هل كان حلماً أم حقيقة ، لكننى أشك – بشكل كبير – أنها كانت حقيقة .....
 لذا فلقد قررت أن أحكى لكم تجاربى .... حسناً  فلنبدأ إذاً ....
ماذا !!؟ تقولون إن هذه المقدمة ليست كافية !!  ....
 ليكن فأنا – كما تعلمون – لست مثلكم .... حسناً لقد تخرجت من كلية (....) للطب ، ثم تخصصت فى أمراض القلب بتقديركبير جداً ، ثم حضرت للدكتوراة وأخذتها .... سنى يقترب – الآن - من الـ 67 ... وأنا أعزب فكيف تتحمل نفسيتى الزواج بعدما مررت بكل هذه الأحداث الغريبة  .....
 إذاً فلنبدأ سأحكى لكم البداية كلها وكيف صرت على ما أنا فيه الآن ... لقد بدأ الأمر كله عندما .....................

*************

الفصل الأول:

 
- عندما كنت  فى الـثالثة والثلاثين بدأ الأمر كله ، ففى هذا الوقت كنت أحضر للدكتوراة وكنت فى مؤتمر فى إنجلترا ، وعندما رجعت
مصر كنت كالجثة الهامدة ألهث وأسعل ، قلت لنفسى حينها إننى سأنام كمومياء ( توت عنخ آمون) .
 وعندما وصلت إلى بيتى حدث شىء عجيب ؛ فعندما دخلت غرفتى التى أنام فيها وجدت شيئاً غريبا !! .... لقد وجدت عند فراشى شيئاً لا أعرف إن كان حقيقة أم لا لكننى رأيته !! كان شيئاً يشبه البوابة كانت تصدر ألواناً غريبة وعندما ذهبت عندها  ، تحولت كل الدنيا إلى ظلام دامس .........
 لم أعرف كم لبثت من الوقت حتى فتحت عينى ، لكننى – حين فتحت عينى – كان كل شىء مظلم إلا أبواب غريبة كأنها بوابات عملاقة وكان فوق كل باب اسم ......
 فمثلاً:   - الباب الذى كان أمامى كان يحمل اسم (الخريون الذى يأتى فى الظلام) ، وبابٌ آخر يحمل اسم (الرجل الذئب) ، وباب آخر يحمل اسم (الماضى والمستقبل) ، وباب آخر يحمل اسم (الشرطى اللص !) وباب آخر يحمل اسم (سوبر مان).....
  ثم – فجأة – وجدت كلاماً يظهر فى السماء – المظلمة - لم يكن باللغة العربية أو بأى لغة أعرفها لكننى وجدت نفسى أفهمها !! .....
 كان الكلام يقول: 

  -   (أمامك خياران إما أن تقبل الدخول فى قصص كل الأبواب المثيرة والمرعبة والغريبة ،  وبعدها تحصل على القوة الهائلة فى حياتك أو ترفض ... فتعود إلى بيتك وأنت سليم دون أى أذى .. فما خيارك ؟؟)
 كان هذا هو الكلام وأنا – لشدة فضولى – كنت ساذجاً فلقد قررت أنه حلم أو أى شىء من هذا القبيل ....
فقررت أن أقبل الاختيار الأول ، لكن قبل أن أوافق ظهر كلام بنفس اللغة كأن الكلام عرف ما كنت ساختاره !!...
فلقد كان يقول:  

 - (أحذرك .. إذا اخترت أن تعيش هذه المغامرات – المرعبة والغريبة – هناك قواعد بعضها سيقال لك عندما تبدأ القصة والبعض الآخر  سأقوله لك الآن ... أولاً:   - إذا مت وأنت فى القصة فلن ترجع مرة أخرى إلى عالمك ...
ثانياً:   - فى كل قصة سيكون لك شكل مختلف ستعرفه عندما تبدأ فى أى قصة ...
ثالثاً:   - سيتغير سنك ومستواك المادى وربما تكون متزوجاً أو أعزب ... باقى القواعد سأقولها لك إذا تخطيت أربع قصص – دون أن تموت -  ... إذاً هل توافق على اختيارك ؟؟) 
يمكنكم الآن تخيل نفسى فى هذين الاختيارين ... وقد بدأت أوقن فى نفسى أن هذه ليست هلوسة أو حلماً ....
 لذا فقد قررت أن اختار .....
 وكما تعلمون عنى كنت ماذا ؟؟؟ كنت ساذجاً ....
 لذا فقد اخترت الاختيار الأول ......
 وفجأة تلاشى كل الكلام .. وأصبحت وحيداً فى هذا الكابوس!! ........
إذاً بأى باب أبدأ .. لا يبدو اسم (مصاص الدماء) بداية جيدة ... ، ولا اسم (الرجل الذئب) يبدو محبباً ... ، لكننى وجدت باباً يحمل اسم (النبوءة الكاذبة) وفوق الجملة مكتوب (بوليسى) .....
يبدو أن الاسم مشوق ، ولا بأس بتجربته ، إذاً سأبدأ بهذه القصة.....
 واقتربت من الباب... ، وعندما فتحته تلاشت كل الأبواب وأصبحت فى عالم آخر.......
 ثم - فجأة – ظهرت مرايا عملاقة تبدو كـديناصور عملاق ، لكنها كانت فى مكان – شبه – أنيق ......
 ثم ظهر شكلى فى المرآة ......
 كان الرجل فى المرآة – الذى هو أنا – وسيم وأنيق  وشعره أشقر ولون بشرته أبيض كان يبدو سنه – لأقرب تقدير - فى الخامسة والثلاثين .....
  باختصار كنت كفرسان الأحلام الوسماء فى القصص والأفلام ... وبعد ما رأيت نفسى وعرفت شكلى  اختفت المرآة والمكان بأكمله ..........

 

*************


الفصل الثانى:

- وجدت نفسى الآن فى مكان أنيق واسع  ، إنه يبدو كغرفة نوم ...... أحمااااد ، نظرت إلى مصدر الصوت فوجدت إمرأة تبدو فى بداية الثلاثينات..
 قالت لى فى صرامة:

 - هيا الشرطى (شريف) بالخارج ينتظرك.
قلت لها وأنا لا أفهم أى شىء فى أى شىء: 

  - لماذا جاء ؟  
بدورها قالت لى وهى متعجبة:

   - للحديث عن الرجل الغامض الذى يحذركم أنتم الشرطة من الحوادث التى ستحدث .. هل نسيت بهذه السرعة ؟!! ..
 فتحت باب الغرفة وذهبت إلى الشرطى ، فقال لى بسرعة شديدة:

   - أين كنت يا أحمد ؟
نظرت له نظرة بمعنى: 

  - فلندخل بالموضوع بسرعة.
قال لى (شريف): 

  - فلنتحدث فى المركز فوجدته – بسرعة شديدة – يجرنى من يدى حتى وصلنا إلى سيارة أنيقة ، لا تبدو أبداً كسيارة شرطة.
وقف (شريف) وقال لى فى عجلة:   - هيا افتح العربة ..
 طبعاً أدركت أن هذه السيارة الفخمة هى ملكى !... لذا – تلقائياً – عرفت أننى غنى ، ولهذا أنا أعيش فى هذا القصر الكبير ...
 فتحت العربة بالمفتاح – الذى كان فى جيبى – وانطلقت بالسيارة إلى مركز الشرطة ، بعدما شرح لى (شريف) الطريق وهو لا يفهم ما أصابنى .
وما إن وصلنا حتى أسرعنا إلى مكتب أنيق جداً ، وطبعا أدركت أنه مكتبى ، ثم حضر خمسة رجال من الشرطة مع (شريف) ...
قال لى أحدهم: 

  - سيدى اللواء ( أحمد ) إن الوضع أصبح خطيراً جداً ، إن هذا الرجل الغريب الذى يدعى النبوءة حذرنا حتى الآن من ثلاثة حوادث ......
 الحادث الأول:
- كان القنبلة التى كانت موضوعة فى مستشفى ( الشفاء ) ، فى هذه الحادثة حذرنا الرجل الغامض قبل الحادث بساعة ولكننا اعتقدنا أنه يمزح ؛ – فنحن نتلقى مكالمات كثيرة من هذا القبيل - فتجاهلنا تحذيره ، ولولا أن هذا اليوم كانت المستشفى مغلقة ، ولم يكن هناك أى شخص ، لأصبحت الآن المستشفى ذكرى لدى الناس بكل من ماتوا فيها .
والحادث الثانى:
- أخبرنا أنه يعرف المستقبل ، و سينبؤنا ببعض الحوادث ، وقال لنا أن نسمع كلامه ، ولا نتجاهله كما حدث فى حادثة انفجار المستشفى .....
ثم أخبرنا بالمطعم ، الذى كان – لولا تدخلنا – لالتهمت الكلاب الشرسة الناس والطعام فلقد كان عددهم – الكلاب وليس الناس – سبعين كلباً ، ولكن بعدما قبضنا على جميع الكلاب ، بعد نصف الساعة هجم على المطعم خمسون كلباً ولكن – لحسن الحظ – لم يكن هناك ناس فى المطعم فأتلفت الكلاب المطعم فقط  .
 ثم الحادث الثالث:
- حين نبأنا – كما يقول – بأن هناك كوبرى اسمه (الكوبرى الجديد) ، سيسقط فى يوم (...) الساعة (...) ، وفى اليوم المحدد ، كان سيسقط الكوبرى ، بكل من كان عليه ، لولا أننا تدخلنا ومنعنا الناس من المرور من الكوبرى وأغلقناه ......

 والآن هو يخبرنا أن هناك حادثا أليما جداً سيحدث لبرج الحياة بعد أربعة أيام من اليوم ...

*************


الفصل الثالث:

- إذاً ماذا سنفعل ؟؟ هل سننتظر منه كل مكالمة حتى تخرب البلد كلها ؟
 وهو دائماً يتكلم من هاتف عمومى فلا نستطيع تتبعه ، ويغير صوته دائماً فلا نستطيع معرفة صوته.
قلت لهم بعد تفكير وقد عرفت أن لى مكانة كبيرة هنا:
  - أولاً: أنا لا أؤمن بشىء اسمه نبوءة ؛ لأن لا أحد يعلم الغيب غير الله – سبحانه وتعالى –
وثانياً : هل هناك شىء مشترك بين كل هذه الحوادث ؟
قال لى أحدهم: 

  - عندما حاولنا إيجاد عامل مشترك بين كل الحوادث ، وجدنا شيئاً واحداً فقط.
قلت لهم:   - وما هو هذا العامل ؟
 قال لى شخص آخر منهم:

   - إن المطعم ، والمستشفى ، والكوبرى ، والبرج ، كلهم من تصميم شخص واحد يدعى (درويش) ، وهو مصمم معمارى مشهور ، وله مكانة كبيرة فى المجتمع.


 قلت لهم: 

  - وهل ذهبتم له ؟
 قال لى نفس الشخص الذى يتصبب عرقاً كلما تكلم:   -  لا ، لم نذهب إليه بعد.
 
قلت لهم فى شىء من الحدة:  

 - سنذهب الآن إليه ؛ فأنا أشك أن له علاقة بالموضوع.
 وبعد دقائق كنت فى السيارة ، وبعد نصف الساعة كنت فى فيلته الأنيقة ، وعندما وصلنا طرقنا الباب عدة مرات دون جدوى .... ، حتى فتح الباب أخيراً.
 فقلنا له:  

 - إننا الشرطة ونريد استجوابه فى شىء مهم .
 فدعانا إلى الدخول ..، وما إن دخلنا حتى وجدنا أنفسنا فى مكان واسع جداً ، ويبدو على طراز فخم وحديث جداً ، ثم أشار لنا بيده كى نجلس على الأريكة.
 الرجل ليس جميلاً بمعنى الكلمة ؛ فهو نحيل كعود الكبريت ، ويبدو من شكله أن صحته معتلة كمستشفى تعج بالأمراض !! ؛ فهو - منذ أن دخلنا - يسعل ويلهث فى حدة ، ويبدو أنه بارد كالثلج وسمج كالبطريق ..
 بدأ هو بالكلام فقال لنا:  

 - ما سبب مجيئكم لى ؟
 قلت له:  

 - نريد أن نسألك بعض الأسئلة .
 قال لى فى شىء من العصبية: 

  - مهما يكن الشىء الذى تريده قله بسرعة ؛ فأنا الآن مشغول .
قلت له:  

 - ماذا فعلت عندما انفجرت مستشفى الشفاء ، وتحطم الكوبرى الجديد ، وهجوم الكلاب على المطعم الذى صممته ، كما صممت الأول ، والثانى ؟
 قال لنا فى برود وهو يشعل لفافة تبغ:  

 - أنا لا أهتم بهذه المشروعات ؛ فأنا صممت أكثر منها بكثير وكلها رائعة.
قلت له:  

 - وهل كلمك أى رجل غريب يهددك بأن تدمر تصميماتك ، أو أى شىء من هذا القبيل ؟
 قال لى بنفس البرود: 

  - لا
قلت له:  

 - هل تسمح لنا برؤية أعمالك الأخرى التى صممتها ؟
 قال لنا وهو ينهض من مجلسه: 

  - هيا بسرعة فأنا مشغول ..
 نهضنا جميعاً وذهبنا معه ، وأرانا عدداً لا بأس به من التصميمات – الرائعة – ، يبدو أنه حقاً مصمم رائع.
 ثم قال لنا فى صرامة: 

  - هل انتهيتم الآن ؟
 قلت له:  

 - سنذهب لكن ... هل يمكن أن أسألك سؤالين ؟
قال لى بسماجة: 

  - ماذا تريد ؟
 قلت له : 

  - لماذا أنت مشغول الآن ؟
 قال لى:  

 - هناك لجنة خاصة من أمريكا ستزورنى ؛ لتقيم أعمالى ، ويجب أن أحضر نفسى من الآن لمقابلتهم الهامة .
 قلت له: 

  - السؤال الثانى:
- هل كنت تفخر بالأعمال التى صممتها ، ودمرت فى الأيام الماضية ؟
قال لى فى حدة واضحة: 

  - لا ؛ فهى تعتبر من أسوأ أعمالى على الإطلاق ،  بل هى إهانة لى !! .
 قلت له وأنا أنظر نظرة لرفاقى من الشرطة ( أى هيا لنرحل ): 

  - حسناً شكراً لك على وقتك الثمين هذا ... ثم رحلنا.


*************

الفصل الرابع:  

ما إن وصلنا إلى المركز حتى بدأت أحدثهم عن استنتاجى الرهيب ....
 فقلت لهم: 

  - أولاً أنا أشك – بشكل كبير –  أن هذا الرجل الشهير (درويش) هو من يتصل بنا !!
 نظروا جميعاً لى غير فاهمين ، فأكملت كلامى فقلت: 

  - لسبب ما يريد هذا الرجل أن يدمر أسوأ تصميماته ، وهذا السبب هو أن لا تنهار سمعته الكبيرة أمام اللجنة الخاصة والناس .
 قال لى أحد من الشرطة: 

  - لكن يا سيدى لماذا كان يكلمنا ويحذرنا مع أنه يريد تدمير تصميماته السيئة ؟!!
 قلت له فى عبقرية:  

- لقد قال لنا هذا لأنه لا يريد أن يموت أى شخص بسببه .
 فنظروا لى وقد بدئوا يفهموا الأمر ، لكننى قلت لهم:  

 - لكن هناك مشكلة ... إن كل هذا مجرد استنتاج ولا يمكن إثباته على الرجل لذا فاسمعوا منى هذه الخطة للإيقاع به ....
 أولاً:  

 - سأرسل فريقاً لمتابعة هذا الرجل حتى اليوم المنتظر ...
 ثانياً: 

  - سننتظر مكالمته – كما يفعل دائماً - ليحذرنا من الشىء الأليم ، الذى سيحدث للبرج قبل وقوع الحادث بساعتين أو أكثر بقليل ... ثم سأرد أنا عليه ، وأحاول أن أقنعه بأن يكف عن أعماله الحمقاء ، وأهدده إذا لم يقتنع.......
وحتى اليوم المنتظر كنت فى قصرى الفخم مع زوجتى التى لا تطاق ، وابنى الصغير (بيبو) الذى يقذف جميع الأحذية من النافذة ، ثم يمثل دور البرىء الذى لا يفهم ما الذى حدث ..... وكنت أستغل نقودى – الكثيرة – فى شراء كل الأطمعة التى كنت أتمناها ... وشراء كل ما كنت أتمناه دائماً ........
 أنا لم أسكن أبداً فى قصر كبير كهذا ، أو حتى فيلا ، فأنا أعيش فى شقة متواضعة ، فى القاهرة .
 ولم أمر بتجربة الزواج ، لكننى الآن عرفت – نسبياً - كيف تكون الحياة مع زوجة             – لا تطاق – وابن صغير شقى ، يبدو أن هذا الحلم الغريب له بعض المميزات..........

*************

الفصل الخامس:

 - وفى اليوم المنتظر دق الهاتف فى مركز الشرطة ، فنظرت لهم بنظرة ذات معنى ثم رفعت سماعة الهاتف .
 قال لى الذى يتحث على الهاتف: 

  - سأحذركم الآن من الذى سيقع بعد خمس ساعا...
وقبل أن يكمل كلامه قاطعته قائلاً: 

  - اسمعنى جيداً أنا أعرف من أنت ، أنت المصمم المعمارى المشهور (درويش) ، ونحن نعرف أيضاً أنك تريد أن تدمر أعمالك السيئة ؛ حتى لا تسوء سمعتك ، لكن اسمع إذا لم تكف عن هذا العمل فسنفضحك أمام الناس ، وحينها ستدمر سمعتك نهائياً .
 قال لى:  

- أنتم لا تسطتيعون إثبات هويتى وأنتم ليس معكم أى دليل ..
  قلت له بلهجة واثقة:  

- بل عندنا لقد أمرت رجالى بأن يتبعوك وهم الآن ينظرون إليك ، ويعرفون من انت ... انظر وراءك وأنت ستصدقنى .......
 قال لى بصوته الطبيعى: 

  - حسناً ..... لقد أوقعتم بى ،  لكنى .. أرجوكم أن لا تشوه سمعتى .
    قلت له:  

 -   من حسن حظك أن حوادثك لم تسبب بموت أى شخص ، لكنك تسببت فى انهيار المطعم والكوبرى ، وانفجار المستشفى ، لهذا فسنجعلك تدفع الغرامات اللازمة لإصلاحهم ، ولن نقول لأى شخص عما حدث ....
 قال لى بلهجة هى أقرب للبكاء:

   - شكراً لك ..... ، حقاً أنا ممتن لك ......

*************

الخاتمة:

- فجأة تلاشى كل شىء ، ووجدت نفسى فى نفس المكان المظلم الذى لا ضوء فيه غير ضوء الأبواب الكئيب...

 ولكن هناك سؤالان هامان يطرحان نفسهما .
 أولاً: 

  - هل نجحت فى هذه المغامرة ؟
 ثانياً:

   - هل هذه القصة حقيقية ، وهناك حقاً هذا الرجل درويش وأحمد – الغنى -  وجميع من كانوا معى ؟
 أنا أعرف أننى نجحت فى المغامرة ؛ لأننى رجعت إلى هذا المكان الغريب ....
ولكننى أعتقد بشكل كبير أن هذه المغامرة غير حقيقية ، ولا تسئلونى عن السبب .......
والآن على وشك دخول باب ثان يؤدى بدوره إلى قصة جديدة لذا فأى باب ساختاره ؟
  لحظة ... ! هذا الباب ... يبدو أنه يحتوى على رعب كبير ... حتى الاسم .. إنه مخيف !! ... إنه يقول:  - ..........................................





Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

1
جميلة
بواسطة :محمد
بتاريخ :الخميس 04 فبراير 2010
القصة دى جميلة جداً وأرجو التكملة