على حدود اوروبا وآسيا، تقع جمهورية جورجيا، التي يحدها من الغرب البحر الاسود ومن الجنوب ارمينيا واذربيجان ومن الشمال روسيا.
وبالرغم من أن مساحة أراضي جورجيا تبلغ 69 الفا و700 كلم مربع، فإنه لا يوجد في القسم الجنوبي من سلسلة جبال القوقاز على ارضها سوى 13 في المئة من السهول. وأكد تقرير ل بي بي سي ان سكان جورجيا يبلغ عددهم 4.7 ملايين نسمة (2007) يقطن 47.7 في المئة منهم الارياف. وثمة اقليات ارمنية وروسية واذرية ويونانية ومن اوسيتيا وابخازيا.
وفي العاصمة تبيليسي، يقطن فيها 1.2 مليون نسمة.
يتبع أغلب سكانها الكنيسة المسيحية الارثوذكسية التي تتمتع بغالبية كبرى (84%) وهي تشكل ديانة الدولة. وثمة اقلية كاثوليكية يناهز تعدادها خمسين الف نسمة.
تاريخيا كانت جورجيا مملكة مسيحية يتنازعها الفرس والعثمانيون حتى ضمتها روسيا عام 1801. وبعد اعلان استقلالها عام 1918، احتل الجيش الاحمر جورجيا عام 1921 ثم باتت جزءا من الاتحاد السوفياتي.
ومنذ الاستقلال في 1991، انشقت عنها منطقتا اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وطالبتا بالانضمام الى روسيا وباتتا دولتين مستقلتين بحكم الامر الواقع. وتتهم جورجيا القوات الروسية بدعمهما.
سياسيا تخضع الحكومة الجورجية مباشرة للرئيس. ويراقب البرلمان عمل الحكومة ويمكنه طلب اقالة الرئيس.
رئيس الدولة هو ميخائيل ساكاشفيلي، الموالي للغرب.
تولى الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2004 خلفا لادوارد شيفارنادزه وزير الخارجية السوفياتي السابق الذي حكم الجمهورية منذ 1992 واستقال تحت ضغط حركة شعبية عرفت باسم "ثورة الورود".
وقد اعيد انتخاب ساكاشفيلي في كانون الثاني/يناير الماضي.
اقتصاديا تعتبر جورجيا دولة زراعية حيث تصدر معظم ما تنتجه الى روسيا.
وفي تموز/يوليو 2006 تم تدشين انبوب النفط "بي تي سي"، باكو تبيليسي جيهان، الذي يربط اذربيجان بتركيا عبر جورجيا.
لم يحمل توجه جورجيا نحو الغرب الذي بدأه ساكاشفيلي ثماره بعد، ما تسبب بخيبات امل بين الناس. ويسود شعور بانعدام العدالة الاجتماعية، ولا تزال هناك نسبة كبيرة من الفقر.
تبلغ نسبة البطالة اكثر من 20 في المئة عام 2007 ويرى بعض الخبراء ان النسبة الفعلية تناهز خمسين في المئة.
يتكون الجيش من 11 الفا و320 جنديا.
وأخيرا فإن جورجيا عضو في مجلس اوروبا منذ اب/اغسطس 1999 وتأمل في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي. وثمة اتفاقات شراكة وتعاون وقعت مع الاتحاد الاوروبي عام 1996 ودخلت حيز التطبيق في تموز/يوليو 1999
أضف تعليقك
تعليقات القراء
أرشيف وثائق ودراسات
أخبــار ذات صلة
- الفضة ترتفع لاعلى مستوى منذ أوائل 2008
- 47% من الإسرائيليين يتوقعون نشوب حرب في الشرق الأوسط
- ترشيح وزير الاستثمار المصري لمنصب رفيع في البنك الدولي
- مدير عام اندرلخت: سنقدم أخر أوراقنا في قضية شيكابالا الأربعاء
- الرئيس الصيني لوفد من البيت الابيض: العلاقات الثنائية في تحسن
- النفط يتراجع لجلسة ثالثة مع هبوط أسواق الاسهم
أخبــار أخرى
- ديلي تلجراف: عالم مسيحي يشكك في صلب المسيح
- إحالة أوراق "أبو عقرب" إلى فضيلة المفتي
- د.حنين عبد المسيح يرد علي الرجل الثاني في الكنيسة : نعم الرهبنة بدعة أرثوزكسية
- د. حنين عبد المسيح : الرهبنة بدعة والكنيسة مستباحة والكهنة محرومون من قبل الرب
- د.حنين عبد المسيح يكشف صور عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوكسية
- النص الكامل لتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات حول الحساب الختامي للسنة المالية الماضية

