إصابة 35 جنديا اسرائيليا في هجوم صاروخي من غزة
الثلاثاء 11 سبتمبر 2007
عدد التعليقات : 1
حجم النص: |
photo
إصابة 35 جنديا اسرائيليا في هجوم صاروخي من غزة
إصابة 35 جنديا اسرائيليا في هجوم صاروخي من غزة

زيكيم (اسرائيل) (رويترز) -أدى صاروخ أطلقه نشطاء فلسطينيون من قطاع غزة يوم الثلاثاء الى اصابة 35 جنديا في معسكر تدريب اسرائيلي للمجندين الجدد.

ومن المرجح أن يزيد الهجوم الضغوط على زعماء اسرائيل للقيام بعملية عسكرية واسعة في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية وحركة الجهاد الاسلامي المسؤولية المشتركة عن الهجوم الذي وقع ليل الاثنين واصاب الجنود أثناء نومهم في خيام في قاعدة زيكيم للتدريب شمالي غزة. وأشادت حماس بالهجوم.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الصاروخ وهو واحد من عشرات الصواريخ البدائية التي تطلق كل شهر من القطاع سقط على خيمة فارغة لكن شظاياه اخترقت خياما أخرى.

وهذا هو أعلى عدد من الجرحى في هجوم صاروخي واحد من قطاع غزة الذي سيطرت عليه حماس بعد قتال مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يونيو حزيران.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان الحركة "تبارك" الهجوم وأنه مصدر فخر للفلسطينيين.

وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه دعا اعضاء مجلس الوزراء المصغر المعني بشؤون الامن للاجتماع لبحث رد اسرائيل.

وفي الاسبوع الماضي قرر مجلس الوزراء المصغر عدم شن هجوم كبير على قطاع غزة بعد أن سقط صاروخ قرب دار حضانة. وقرر بدلا من ذلك شن ما أسماه "بهجمات دقيقة" على النشطاء.

ولا يزال 35 جنديا على الاقل في المستشفى بعد 12 ساعة من الهجوم بينهم ثلاثة في حالة خطيرة. وقال مسؤولون في مستشفى انهم استقبلوا نحو 50 جنديا لكن البعض لم يعان من اصابات جسدية.

وقال سكان في شمال غزة انه بعد ساعات من الهجوم الذي وقع قبل الفجر أصاب صاروخ أطلقته القوات الاسرائيلية منزلا في بلدة بيت لاهيا في شمال غزة. وأصيبت فلسطينية وابنتها.

وذكر متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية التي تقوم بعمليات في بيت لاهيا هاجمت موقعا أطلق منه الصاروخ الذي سقط على زيكيم.

وتفتقر هذه الصواريخ الى التوجيه الدقيق ولا يحدث سوى قلة منها أي أضرار رغم أن 12 شخصا قتلوا بسببها منذ عام 2000.

وجاء الهجوم على القاعدة العسكرية قبل يومين من احتفال اسرائيل بالسنة اليهودية الجديدة وأثار مزيدا من الجدل بشأن ما اذا كان يتعين شن هجوم بري واسع النطاق على نشطاء قطاع غزة المسؤولين عن اطلاق الصواريخ.

وقال ايلي يشاي وزير الصناعة والتجارة لراديو الجيش الاسرائيلي "اعتقد انه كان من الواجب ان نرد منذ زمن بعيد بعيد.. منذ سنوات بقوة هائلة.

"ما من خيار سوى التحرك في نهاية الامر. ستكون هناك مناقشات وسيعرض الجيش مقترحاته وستتخذ الحكومة القرار."

وبعد الانفجار الذي وقع قبل أيام قرب دار الحضانة قال وزراء انهم يدرسون امكانية قطع امدادات الكهرباء عن قطاع غزة الذي يعتمد على اسرائيل في الحصول على الطاقة اذا استمرت الهجمات الصاروخية.

وسبق أن قال مسؤولون اسرائيليون ان ارسال جنود لمجابهة النشطاء الفلسطينيين المدججين بالسلاح سيكبد الطرفين خسائر كبيرة.

(شارك في التغطية نضال المغربي في غزة)

من رون مانا





Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عربي وعالمي