|
البيت الأبيض واشنطن
سري للغاية – حساس للمشاهدة بالعين فقط
محاور النقاش للاجتماع مع الجنرال وولترز
1- اجتماع الجنرال وولترز مع الفلسطينيين لا ينبغي أن يقدم موقفاً تفصيلياً للسياسة الأمريكية ولا ينبغي أن يمثل بداية لمحادثات سياسية. إنه سيكون على استعداد لسماع أفكار ومواقف الجانب الفلسطيني وأن يقدم لهم نظرةً إيجابية عامة عن الموقف الأمريكي.
2- ينبغي على الجنرال أن يبلغ الفلسطينيين بما يلي :
- إن الولايات المتحدة مخلصة في رغبتها أن تستغل نهاية الحرب في المساهمة لتحقيق تسوية سريعة وشاملة على أساس قراري مجلس الأمن 242، 338. - إن المصالح والطموحات الفلسطينية حقيقه وقد أعلنت الولايات المتحدة أن أي تسوية لن تكون ممكنة إلا بأخذ هذه المصالح في الإعتبار.
- لا توجد أسباب منطقية للتوتر القائم بين الولايات المتحدة والفلسطينيين. في إطار التسوية السلمية ستكون الولايات المتحدة حريصة على تقدم ورفاهية الشعب الفلسطيني بالأسلوب الذي نراه مؤثراً. على سبيل المثال بالمساعدات الإقتصادية والفنية.
- إن الولايات المتحدة تقدر الموقف المسئول الذي اتخذه قادة الحركة الفلسطينية أثناء الحرب وإن هذا سنتذكره فيما بعد وسيكون من شأنه مساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل على الإهتمام بالمصالح الفلسطينية في أي محادثات سلام.
- أما بخصوص مستقبل الدور السياسي للفلسطينيين فإن الولايات المتحدة ليست لديها أي اقتراحات بهذا الشأن. إن الولايات المتحدة ليست لديها الخبرة الكافية في تاريخ السياسة والثقافة العربية بحيث تستطيع أن تقدم حلولاً. ولكن الفلسطينيين على أي حال ينبغي أن يعرفوا أن الولايات المتحدة من مبادئها الثابته أنها لا تخون أصدقاءها وأنها تعتبر الملك حسين صديقاً لها. والولايات المتحدة يمكنها أن تتصور في إطار التسوية الشاملة أن تنشأ علاقة ما بين الحركة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية بحيث يتم التصالح بينهما وسنؤيد وندعم أي حل في هذا الاتجاه تقبله جميع الأطراف.
تم إرسال الرد التالي لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية : إن الولايات المتحدة قد تسلمت رسالة منظمة التحرير الفلسطينية وتقوم بدراستها الآن بصورة عاجلة. إن التاريخ المقترح لعقد اجتماع يوم الجمعة 26 اكتوبر 1973 غير مناسب ، وتأمل الولايات المتحدة في إقتراح موعد آخر في المستقبل القريب جداً.
|