|
سري 24 أكتوبر 1973
وزير الخارجية كيسنجر يطلب تبليغ هذه الرسالة العاجلة من الرئيس نيكسون إلى الرئيس السادات. لقد علمت للتو أن قراراً جديداً لمجلس الأمن سيتم تقديمه هذه الليلة يطالب بإرسال قوات أجنبية بما فيها قوات أمريكية وسوفييتية إلى الشرق الأوسط لضمان وقف إطلاق النار. ودعني أخبرك بأنه في حالة تقديم هذا القرار ستستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو للأسباب التالية: • سيكون من المستحيل تجهيز قوة عسكرية خارجية كافية بين خطوط القوات المشتركة الآن في الشرق الأوسط. • إذا تدخلت القوتان العظميان النوويتان فإن هذا سيمثل إحتمالات خطيرة لحدوث تنافس للقوة العالمية في المنطقة.
إننا نرى أن التعجيل بإرسال المراقبين الدوليين للأمم المتحدة هو الطريقة المثلى للتنفيذ السريع لقرارات مجلس الأمن.
سيدي الرئيس إن الولايات المتحدة مستعدة لأن تتحرك بسرعة باتجاه التسوية السياسية للمشاكل المأساوية في الشرق الأوسط وفي نفس الوقت نحن حريصون على تجنب أي مواجهه غير ضرورية والتي ستكون لها عواقب صعبة وخطيرة إضافة إلى الوضع المعقد أصلا.........
" فقرة غير واضحة في الوثيقة "
-------------------
24 أكتوبر 1973
سيدي الرئيس لقد تلقيت رسالتك التي تخبرني فيها أن إسرائيل قد أوقفت إطلاق النار. ولكن الحقيقة أن إسرائيل مستمرة في تجاهل قرارات وقف إطلاق النار الصادرة من مجلس الأمن وهكذا فإننا نرى هذا تحدياً للإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على حدٍ سواء لأن إتفاقنا المشترك هو الذي يمثل القاعدة التي أستندت إليها قرارت مجلس الأمن.
بإختصار إسرائيل قد رسمت طريقها الآن إلى هزيمتها. إسرائيل مستمرة في إحتلال الأراضي الجديدة وكما تعرف فإن إسرائيل تحاول الدفع بقواتها إلى مدينة السويس ومن المستحيل علينا أن نسمح بهذا. دعنا نعمل معاً لإرسال قوات مشتركة من الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بمهمة محددة وهي تنفيذ قراري مجلس الأمن الصادرين في 22 ، 23 أكتوبر والقاضية بوقف إطلاق النار وجميع الأنشطة العسكرية ولضمان التفاهمات والضمانات التي اتفقنا عليها سوياً.
إنه من الضروري أن نلتزم وبدون تأخير. ودعني أقولها لك بصراحه لو رأيتم أنه يستحيل عليكم أن تتخذوا هذه الخطوة بالإشتراك معنا فإننا سنواجه هذا الموقف بالضرورة المطلوبة وسنقوم بإتخاذ قرارات أحادية الجانب (بمفردنا).
لن نسمح بأن تتحكم إسرائيل في هذا الموقف. إننا نقدر تفاهماتنا السابقة معكم والتي تعتمد على الإجراءات المشتركة. دعنا إذا ننفذ هذا على هذا الوضع المعقد. سيكون هذا مثالاً جيداً على إتفاقاتنا وحرصنا المشترك على السلام. إننا متأكدون بأن كل الراغبين في السلام والراغبين في العلاقات الجيدة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي سيرحبون بهذه الإجراءات المشتركة. أرجو أن يصلني منك رد واضح وفوري.
مع إحترامي ليونيد بريجينيف
|