|
سري رسالة من بريجنيف إلى كيسنجر قرأها له على الهاتف الوزير فيرونتوف يوم 23 أكتوبر 1973 الساعة 10:40 صباحا
لقد أبلغنا الرئيس السادات هذا الصباح أن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية غرب القناة وأنها تدفع بقواتها فى إتجاه الجنوب منتهكة بذلك قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار . ونريد أن نؤكد أننا علمنا من مصادرنا الموثوق بها أن هذه هى الحقيقة وأن إسرائيل قررت توسيع عملياتها غرب القناة. إن هذا غير مقبول على الإطلاق . إننا واثقون أن الولايات المتحدة قادرة بنفوذها أن توقف إسرائيل عند حدها. وغني عن القول أن إسرائيل ينبغى أن تنسحب إلى خطوط وقف إطلاق النار.
الرئيس السادات يقترح أن تقوم الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتى معا بالإجراءات الكفيلة بوضع مراقبين دوليين بين مصر وإسرائيل. ويقترح السادات أيضا أنه يمكن بشكل فوري إستخدام مراقبى الأمم المتحدة الذين كانوا يعملون على إمتداد قناة السويس قبل اندلاع الحرب وهم موجودون الآن فى القاهرة.
إننا نقترح أن تقوم الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى بصورة عاجلة بإستصدار قرار من مجلس الأمن تكون مسودته على النحو التالى :
بالرجوع إلى القرار رقم 338 بتاريخ 22 أكتوبر 1973 فإن مجلس الأمن يقرر : 1-التأكيد على قرار وقف إطلاق النار ومطالبة القوات المتحاربة بالإنسحاب إلى المواقع التى كانت عليها لحظة وقف إطلاق النار. 2-يقترح المجلس أن تقوم الأمم المتحدة فورا بإرسال المراقبين الدوليين الموجودين فى القاهرة الآن إلى الخطوط الفاصلة بين قوان مصر وإسرائيل.
الزعيم بريجينيف يؤكد على وزير الخارجية كيسنجر الطبيعة العاجلة لهذا الموضوع. |