|
سري – حساس
من حافظ اسماعيل إلى كيسنجر – 20 أكتوبر 1973 الساعة 22:15 مساءً
الحكومة المصرية توضح فيما يلي موقفها بخصوص الوضع الراهن:
أ ) وقف إطلاق النار على أساس خطوط المواجهه الحالية. ب) إقامة مؤتمر سلام من أجل الوصول إلى تسوية أساسية. جـ) ضمانات من الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي لوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائلية.
إنني أعتقد أن وجود الدكتور كيسنجر الآن في موسكو سيساعد في الوصول إلى إتفاق بخصوص النقاط السابقة.
كيسنجر إلى حافظ إسماعيل – 21 أكتوبر 1973
إنني أشعر بعميق الإمتنان لرسالتكم المؤرخة في 20 أكتوبر . لقد توصلنا لإتفاق مع السكرتير العام "بريجينيف" أن حكوماتنا ستتقدم بطلب مشترك لقرار لمجس الأمن. وعلى هذا الأساس أعتقد أننا يمكننا ان نتطلع إلى تسوية مرضية لجميع الأطراف ولقد اتفقنا - نحن والحكومة السوفيتية - أن نكون مستعدين بكل إمكانياتنا للمشاركة في تحقيق هذه التسوية الأساسية. واؤكد لكم أنه عند توقف القتال فإن الولايات المتحدة ستستخدم تأثيرها لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط على أسس عادلة لجميع الأطراف.
حافظ إسماعيل إلى كيسنجر – 23 أكتوبر 1973
عاجل جداً. لقد لفتنا انتباهكم بقوة إلى المخاطر التي تحيط بوقف إطلاق النار ولذلك طلبنا ضمانات بأن كلا الطرفين سيوفي بإلتزاماته عند الموافقة على وقف إطلاق النار. لقد فهمنا من تقارير استلمناها من الإتحاد السوفيتي أن حكومة الولايات المتحدة قد وافقت أن تضمن وقف إطلاق النار الذي سيوفر الشروط الضرورية للبدء في محادثات سلام.
من الرئيس السادات إلى الرئيس نيكسون – 23 أكتوبر 1973- الساعة 9:15 مساء
إنني أطلب منكم بشكل رسمي التدخل بشكل حازم حتى لو أدى هذا لإستخدام القوة من أجل ضمان تطبيق قرار وقف إطلاق النار على أساس الإتفاق المشترك بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي. إننا مطالبون بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار على أساس الضمانات المشتركة. إن الحكومة المصرية ستعتبر الحكومة الأمريكية مسؤولة بالكامل عن ما يحدث الأن بالرغم من ضماناتكم وقرار مجلس الأمن برعايتكم المشتركة مع الإتحاد السوفيتي وبالإضافة لقبولها لهذا القرار على هذه الأسس. إن ما يحدث الآن لا يعطينا الثقة المطلوبة لأي ضمانات في المستقبل.
من الرئيس نكسون إلى الرئيس السادات – 23 أكتوبر 1973
إنني ممتن لرسالتكم والصراحة التي تحدثتم بها. دعني أكون صريحا معك بصورة مماثلة. إن الذي قمنا بضمانه هو أن نشارك بشكل بناء ومناسب في العملية السياسية التي قد تؤدي إلى تسوية سياسية بصرف النظر عن ما يمكن أن يكون قد بلغكم من مصادر أخرى.
وعلى كل حال ، وكدليل على رغبتنا المخلصة في تحقيق تسوية دائمة فقد أمرت وزير الخارجية كيسنجر بالإتصال عاجلاً بالحكومة الإسرائيلية ليطلب منها الإلتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 338.
من الرئيس السادات إلى الرئيس نكسون – 26 أكتوبر 1973 الساعة 2:00 ظرهاً
إن القوى العظمى عليها مسؤولية كبيرة في التأكد من أن قرارات مجلس الأمن يتم تنفيذها بالكامل.
|