الأربعاء 25 ربيع أول 1431 هـ 10 مارس 2010 - 07:52 مساء - رئيس مجلس الإدارة : د.محمد هشام راغب - رئيس التحرير : عاطف زيدان
 
جريدة الوسط اليومية
     اكتشاف قارة من نفايات البلاستيك في شمال الأطلنطي     بان كى مون يدين قرار إسرائيل بناء مستوطنات فى القدس الشرقية     جهاز تنظيم الاتصالات: زيادة أرقام المحمول دون أن يفقد المشتركون أرقامهم الحالية     والدا الناشطة الأمريكية راشيل كوري يقاضيان إسرائيل بسبب مقتل ابنتهما     د.علي جمعة والطيب.. أبرز المرشحين لمنصب شيخ الأزهر      الحكومة الإسرائيلية ترفع اسماء 77 عضوا فى حركة فتح من قوائم المطلوبين     بدأ أولى جلسات محاكمة النائب العربى فى الكنيست محمد بركه     البرلمان المجري يمرر قانونا يجرم إنكار الهولوكوست     واشنطن تعتذر للقذافي بعد تعليقات ساخرة على "الجهاد ضد سويسرا"     صحف سويدية تنشر صورا مسيئة للرسول                 سهم سابك يقفز مع اقبال المستثمرين على الاسهم السعودية       مصادر: دائنو دبي العالمية سيتلقون خيارات متعددة       أوبك تتوقع نموا أكبر للطلب العالمي على النفط في 2010                 مدارس محافظه قنا تستعد للامتحان التجريبى      المؤتمر العلمي السادس عشر لاعداد المعلم.. في حلوان      مدارس محافظه حلوان تستعد للامتحان التجريبى            حمزة يقود الجونة لفوز متأخر على "المقاولون العرب" بدوري مصر       كابيلو هدفه التأهل لقبل نهائي كأس العالم لكرة القدم       ساحل العاج تسعى للحصول على خدمات تروسييه في كأس العالم                      "باناسونيك" تطلق تلفزيون جديد بتقنية العرض ثلاثية الأبعاد      قراصنة ينشرون موجة من البرامج الضارة      سجائر خالية من النيكوتين           - للحصول على اخبارنا اضغط هنا

 

تصدر جريدة الوسط اليومية عن جمعية الفكر الوسطي للبحوث والتدريب. صدر العدد الأول من الجريدة في 9 مايو 2006. جريدة الوسط اليومية حلم بسيط وقصير لكنه لا يبرح خيالنا ولا يمل من إلحاحه على عقولنا. الحلم هو إعلام هادف يسعى لتحقيق خمسة أهداف واضحة.

الأول: إلقاء الضوء على أصول الإسلام وآدابه حتى تصح المفاهيم ويختفي الغلو والتطرف وينكشف التميع والانفلات. إن الإسلام الآن أصبح موضوع الساعة ، تثور حوله الأزمات وتتعارك حوله المذاهب السياسية والاجتماعية وتتصدر باسمه عناوين الأخبار في مشارق الأرض ومغاربها. ووراء هذه الأزمة المفتعلة جهل أكثر أبناء الإسلام بمبادئ دينهم وتربص أعدائهم الذين رأوا في وصم الإسلام بالتشدد والإرهاب فرصة سانحة يصلون بها إلى أغراضهم السياسية.

الثاني: المساعدة في أن يكون لأمتنا موطأ قدم في الحضارة الحديثة ، بحيث نكون من صانعيها ومبدعيها بدلا من أن نكون ممن يزينون حياتهم باستخدام منتجاتها والتباهي بها في ثقافة اجتماعية فاسدة. إن ضعف أمتنا الحضاري الظاهر يسبب فتنة خاصة لأجيال الشباب توقعهم في حيرة وتثير في نفوسهم الشكوك حول قدرتنا وأهليتنا للتقدم.

الثالث: المساهمة في إنارة عقول الأمة بالحوار والمعرفة. الحوار المنضبط الذي يستخرج من الخلاف في الرأي ملامح طريق التقدم والرقي كما يلمع نور البرق من اختلاف الشحنات الكهربية. والمعرفة بكل نواحي الحياة الإنسانية من علومها وفنونها. إن المساهمة الصحفية في نشر المعارف النافعة والعلوم الضرورية لا يكاد يُذكر ، وقد تقلب صحيفة كبرى فلا تجد فيها شيئا من ذلك ولا تنقل من خبر الدول القوية إلا أخبار الرياضة وحكايات نجوم التمثيل والغناء.

الرابع: العمل على تكوين مزاج شعبي جديد تُزكى فيه الفضائل وتُقبح فيه الرذائل ، بحيث يكون هذا معيارا واضحا في كل أبواب الجريدة وكل تفاصيل الأخبار والمقالات والدراسات والتحقيقات. إن أمة تموت فيها قيم العدل والإنصاف والأدب والإحسان والأمانة أو تنتعش فيها معاني الفساد والرذيلة والبذاءة ، أمة لا يحق لها أن تعيش كريمة. إن رياح ثقافة الفساد التي هبت على أمتنا في العقود الأخيرة لن تخمد في يوم وليلة ، ولكنها تحتاج لعرض ثقافة إنسانية كريمة تغير المفاهيم وتبدل المصطلحات وتتحلى بالنفس الطويل حتى تنبت وتؤثر.

الخامس: الانفتاح على العالمين العربي والإسلامي بمد جسور التواصل بينها، بالخبر والتقرير والرصد والتحليل بما يرسخ فينا أننا أمة واحدة. إن إعلامنا الآن لا يكاد يأتي على ذكر هذين العالمين إلا بما يخرج من مصادر الإعلام الغربية وبرؤيتها الخاصة. نريد أن تقربنا أخبارنا وآمالنا ومشاكلنا بحيث نصبح لُحمة واحدة وكيان واحد.

هذه هي المقاصد العريضة لجريدة الوسط اليومية ، وهي مقاصد لا تستطيع أن تنهض بها مجموعة من الأفراد ، لكن حسبنا أن نبدأ وأن نجتهد في تأسيس هذه المعاني وآمالنا ليست معلقة بجهودنا الضعيفة ، ولكن بتأييد الله تبارك وتعالى وتوفيقه. لا نريد من وراء الوسط جاها في الدنيا أو مكاسب تجارية صغيرة ، ونرجو أن يلتف حولها من يجد في نفسه القناعة بهذه المقاصد العظيمة، فينشروها ويذيعوا محتوياتها ويتواصلوا معنا بالرأي والنصيحة والفكرة والمشاركات المتنوعة. إن هذه الأمة لم ولن ينقطع خيرها ولا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستخدمهم لطاعته، ولا يزال منا أناس قائمين بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك.

 

للتواصل مع الجريدة:  wasat@el-wasat.com